حسب احصائيات هذا العام، فإن فلسطين تكون الأكثر تعليماً بين الدول العربية، فبشقيها الضفة الغربية وقطاع غزة، وصلت فلسطين في تعليم الذكور والنساء نسب تفوق ال95 % وهي نسب عالية حقاَّ ، ولكن لماذا مع نسبة التعليم المُرتفعة نجد أن الابداع قليل والثقافة متدنية.!؟
نظام التعليم العربي بشكل عام، يعتمد على الإلقاء ، فالطالب يُمارس دور المُتلقي من بداية دراسته في المرحلة الابتدائية وحتى دراساته العُليا مع إختلاف طفيف، وبالتالي فالتفاعُل جُزء قليل جداً من حجم المنظومة التعليمية العربية، فالتعليم العربي يُصدر خريجين بشهادات، ولكن القيمة العلمية الفعلية قد تكون أقل من حجم الشهادة وسنوات العليم.
في فلسطين كذلك هناك مشكلة كبيرة جداً، وهي مُشكلة ضغوط الحياة المختلفة، فالحياة صعبة من شتى النواحي، والضغط المُلقى على المًواطن كبير جداً ، فمُنذ ولادته وهو ينشئ على أنه يجب عليه أن يتكيف مع ظروف استثنائية، فالحروب المُتواصلة والحياة الأقل من تحت الصفر، والحواجز المُتزايدة جميعها تقف في وجه طموح الشاب المُتعلم الذي أدرك نظراً لتراكم فكري عبر سنين طويلة مُنذ النكبة، أنَّ الحل الوحيد للفلسطيني هو التعليم والتعلم وبالتالي فالأهل يستثمرون في أبناءهم لعل وعسى أن يكون هناك مخرج في التعليم من هذه الحياة الصعبة.
الضغوط تؤثر على المُستوى الكيميائي لجسم الانسان، فتزيد الادرنالين وتجعله في حالة، الهروب أو المواجهة، وهذه الحالة تؤثر على المستوى الفكري للانسان، فتجعله يُركز على المُشكلة، ويُفكر بشكل ضيق جداً. الطبيعي أن قطاع غزة بجميع شبابه يمُر بحالة مستمرة من ارتفاع هرمونات الضغط وحالة الهروب أو المواجهة، وبالتالي فحتى لو حصل على شهادات كبيرة فإن الشاب سيبقى يُفكر بالمشكلات اليومية مثل الوظيفة والزواج والكهرباء والمُستقبل الغامض وغيرها، وهذا جيد جداً في حالة وجود خطر فيجعلك تركز على التخلًص من المخاطر ولكن في الحياة العادية فإنه يُفقدك القدرة على رؤية حلول أخرى والتفكير بشكل ابداعي، وبالتالي حتى تزيد الثقافة والابداع يجب أن يكون الشخص مرتاحاً وفي هذه الحالة يكون قادر على العطاء.
رُغم التعليم المُتزايد الا أن الابداع يستلزم راحة البال ونظام تعليمي تفاعلي يُنشئ الطالب على حٌرية التساؤل وحرية البحث عن اجابة ويعطيه فرصة حتى يُظهر ابداعاته وحتى يُنميها له.
نظام التعليم العربي بشكل عام، يعتمد على الإلقاء ، فالطالب يُمارس دور المُتلقي من بداية دراسته في المرحلة الابتدائية وحتى دراساته العُليا مع إختلاف طفيف، وبالتالي فالتفاعُل جُزء قليل جداً من حجم المنظومة التعليمية العربية، فالتعليم العربي يُصدر خريجين بشهادات، ولكن القيمة العلمية الفعلية قد تكون أقل من حجم الشهادة وسنوات العليم.
في فلسطين كذلك هناك مشكلة كبيرة جداً، وهي مُشكلة ضغوط الحياة المختلفة، فالحياة صعبة من شتى النواحي، والضغط المُلقى على المًواطن كبير جداً ، فمُنذ ولادته وهو ينشئ على أنه يجب عليه أن يتكيف مع ظروف استثنائية، فالحروب المُتواصلة والحياة الأقل من تحت الصفر، والحواجز المُتزايدة جميعها تقف في وجه طموح الشاب المُتعلم الذي أدرك نظراً لتراكم فكري عبر سنين طويلة مُنذ النكبة، أنَّ الحل الوحيد للفلسطيني هو التعليم والتعلم وبالتالي فالأهل يستثمرون في أبناءهم لعل وعسى أن يكون هناك مخرج في التعليم من هذه الحياة الصعبة.
الضغوط تؤثر على المُستوى الكيميائي لجسم الانسان، فتزيد الادرنالين وتجعله في حالة، الهروب أو المواجهة، وهذه الحالة تؤثر على المستوى الفكري للانسان، فتجعله يُركز على المُشكلة، ويُفكر بشكل ضيق جداً. الطبيعي أن قطاع غزة بجميع شبابه يمُر بحالة مستمرة من ارتفاع هرمونات الضغط وحالة الهروب أو المواجهة، وبالتالي فحتى لو حصل على شهادات كبيرة فإن الشاب سيبقى يُفكر بالمشكلات اليومية مثل الوظيفة والزواج والكهرباء والمُستقبل الغامض وغيرها، وهذا جيد جداً في حالة وجود خطر فيجعلك تركز على التخلًص من المخاطر ولكن في الحياة العادية فإنه يُفقدك القدرة على رؤية حلول أخرى والتفكير بشكل ابداعي، وبالتالي حتى تزيد الثقافة والابداع يجب أن يكون الشخص مرتاحاً وفي هذه الحالة يكون قادر على العطاء.
رُغم التعليم المُتزايد الا أن الابداع يستلزم راحة البال ونظام تعليمي تفاعلي يُنشئ الطالب على حٌرية التساؤل وحرية البحث عن اجابة ويعطيه فرصة حتى يُظهر ابداعاته وحتى يُنميها له.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق