الجميلات حظُهن سيئ.! ، أليس كُل الفتايات جميلات.؟ ..
لطالما أحببت أفلام ديزني الرائعة، بها معاني جميلة والرسوم جذابة.. ولكن حتى افلام ديزني تُظهر جانب سلبي من المُعاملة تجاه الفتايات. في فيلم FROZEN الجميل، يكتشف الملك والملكة أن قُدُرات السا الرائعة في تجميد أي شيئ قد تكون مُضرة وذلك عندما تُصيب أختها الصغيرة "أنّا" ، وعندها بدلاً من توجيه " السا " في الاتجاه الصحيح وتعليمها كيفية استخدام قُدراتها في الخير وصلاح الناس، يُخبئ الوالدان ابنتهُما من العالم، بل وحتى من أختها الصغيرة، وتترعرع الفتاتان في كنف الفُرقة وتكبر "السا" خائفة من العالم، كابتة لمشاعرها العميقة، وتكبُر "انا" ظانة أن أُختها قد فعلت شيئ سلبي حتى تُحبس كُل هذه السنين.! ويموت الوالدان في حادث مؤسف ، ليتركا ادارة مملكة لطفلة لم تعرف حب العالم ولم تتعلم كيف تعبر عن مشاعرها الجميلة لابناء شعبها. تتجمد المملكة وتكسوها هالة من مشاعر "السا" الباردة والتي تبني قصر جليدي حاجز يحول بينها وبين البشر وتغني اغنية "let it go" . نعم تترك السا العنان لمشاعرها ولسرها اخيرا . ما اثقل الحمل! . وأنا الجميلة تحب شابا حب من اول نظرة، ويتناغمان، ويستغل طيبتها ليتضح في النهاية أنه مستغل وأناني، يالصدفة! . الغريب فعلاً هو النهاية الجميلة لقصة كُل احداثها تُنبئ بكارثة ، ستنهار على حياة الصبيتين.! ، ولكن في عالم الخيال ينمو قوس قزح. الواقع يختلف عن أفلام ديزني، فلا توجد فتايات تصنع رجل الثلج بأنفه الجزري، لا توجد فتايات قادرات على تجميد المحيط الأطلسي في وجه السفن القادمة. أفلام ديزني تمتلئ بصخب الحياة وتخلق نهاية سعيدة بعد أن تكون قد جذرت فينا مرارة الواقع!. في الواقع تًوجد ظروف اجتماعية وعوائل تُجمد القُدرات العظيمة في أعماق بناتهم. تكسر ارادتهم الصخبة. الواقع صادق وحزين وقد يكون بائساً احياناً، ومع تطور الحياة وتقدم التفكير لازال البعض ينظُر للفتاة على أنها من كوكب أخر. أقل شأناً . أنا لا أُصدق بكتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة. الرجُل الحقيقي هو من يعي أهمية امرأته ويُقدرها على قدر عظمته. الحياة هبة جميلة ، علينا أن نُقدر الحياة فينا.! الحياة صاخبة.!
الظروف الاجتماعية غريبة، يُقال بأن مستوى العنوسة في غزة مُرتفع جداً ، ففي غزة وحدها هُناك 150 ألف عانس.! ، البعض منهم عانس بامتياز. حياة المرأة صعبة، خصوصاً مع كُل هذه الضُغوط. غزة حورية وعانس.
يأتي الشاب، يطوف على جميع بُيوت البلد، يختار فتاة... يُقابلها، يُجالسها، يتعرف عليها.. ثُم تقول امه للأهل نأتي قريباً.. يُعلق الفتاة . ويطوف على غيرها، يختار الاجمل، يختار تحفة.! يكسر بخاطرها الهش...! أحياناََ فارس الأحلام عبارة عن مهزلة.. الانتظار حماقة.!
يُحب الشاب، يتمغط حُباً ، يُعلق نساء العالم في اصبعه، زير نساء عظيم... ويُعلق فتاة صبية، ويترُكها تهتز على وتر الأماني ، وينساها، ليترُك هوة عميقة في قلبها، او يكسره تماماً.. أنا لا أؤمن بالحُب من أول نظرة، ولا الحُب من خلال الفيسبوك، أو الجوال، أو مواقع التواصُل... هل تذكرون "أنا" الجميلة؟
الحُب ايجابي جداً، يحتاج لتفاعُل طرفين مع التاريخ والزمن بإيقاع موسيقي ليتركوا هناك علامة رقيقة على شجرة اللُقيا. الحب ينمو، لازال ينمو...
تقول الأبحاث أن الحُب هو كُل ما نحتاجُه، وهو يشمل جميع أنواع الحُب، فحُبك لامك وعلاقتك الجيدة معها، تجعلك تكسب 87,000 دولار زيادة بشكل سنوي، وان كانت الاحصائيات في امريكا، الا ان الفكرة مفهومة.!، وحُبك لوالدك وعلاقتُك الجيدة معه تجعلك تستمتع بشكل أكثر في الاجازات في كبرك... وحُبك لامرأتك أمر أخر.!
الاجتماعيات ضاغطة، والذكر أحياناً مُجرم في حق الجميع سواء والديه أم امرأته. ما أصعب أن يكون المرأ ضعيفاً في هذا العالم.!
لطالما أحببت أفلام ديزني الرائعة، بها معاني جميلة والرسوم جذابة.. ولكن حتى افلام ديزني تُظهر جانب سلبي من المُعاملة تجاه الفتايات. في فيلم FROZEN الجميل، يكتشف الملك والملكة أن قُدُرات السا الرائعة في تجميد أي شيئ قد تكون مُضرة وذلك عندما تُصيب أختها الصغيرة "أنّا" ، وعندها بدلاً من توجيه " السا " في الاتجاه الصحيح وتعليمها كيفية استخدام قُدراتها في الخير وصلاح الناس، يُخبئ الوالدان ابنتهُما من العالم، بل وحتى من أختها الصغيرة، وتترعرع الفتاتان في كنف الفُرقة وتكبر "السا" خائفة من العالم، كابتة لمشاعرها العميقة، وتكبُر "انا" ظانة أن أُختها قد فعلت شيئ سلبي حتى تُحبس كُل هذه السنين.! ويموت الوالدان في حادث مؤسف ، ليتركا ادارة مملكة لطفلة لم تعرف حب العالم ولم تتعلم كيف تعبر عن مشاعرها الجميلة لابناء شعبها. تتجمد المملكة وتكسوها هالة من مشاعر "السا" الباردة والتي تبني قصر جليدي حاجز يحول بينها وبين البشر وتغني اغنية "let it go" . نعم تترك السا العنان لمشاعرها ولسرها اخيرا . ما اثقل الحمل! . وأنا الجميلة تحب شابا حب من اول نظرة، ويتناغمان، ويستغل طيبتها ليتضح في النهاية أنه مستغل وأناني، يالصدفة! . الغريب فعلاً هو النهاية الجميلة لقصة كُل احداثها تُنبئ بكارثة ، ستنهار على حياة الصبيتين.! ، ولكن في عالم الخيال ينمو قوس قزح. الواقع يختلف عن أفلام ديزني، فلا توجد فتايات تصنع رجل الثلج بأنفه الجزري، لا توجد فتايات قادرات على تجميد المحيط الأطلسي في وجه السفن القادمة. أفلام ديزني تمتلئ بصخب الحياة وتخلق نهاية سعيدة بعد أن تكون قد جذرت فينا مرارة الواقع!. في الواقع تًوجد ظروف اجتماعية وعوائل تُجمد القُدرات العظيمة في أعماق بناتهم. تكسر ارادتهم الصخبة. الواقع صادق وحزين وقد يكون بائساً احياناً، ومع تطور الحياة وتقدم التفكير لازال البعض ينظُر للفتاة على أنها من كوكب أخر. أقل شأناً . أنا لا أُصدق بكتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة. الرجُل الحقيقي هو من يعي أهمية امرأته ويُقدرها على قدر عظمته. الحياة هبة جميلة ، علينا أن نُقدر الحياة فينا.! الحياة صاخبة.!
الظروف الاجتماعية غريبة، يُقال بأن مستوى العنوسة في غزة مُرتفع جداً ، ففي غزة وحدها هُناك 150 ألف عانس.! ، البعض منهم عانس بامتياز. حياة المرأة صعبة، خصوصاً مع كُل هذه الضُغوط. غزة حورية وعانس.
يأتي الشاب، يطوف على جميع بُيوت البلد، يختار فتاة... يُقابلها، يُجالسها، يتعرف عليها.. ثُم تقول امه للأهل نأتي قريباً.. يُعلق الفتاة . ويطوف على غيرها، يختار الاجمل، يختار تحفة.! يكسر بخاطرها الهش...! أحياناََ فارس الأحلام عبارة عن مهزلة.. الانتظار حماقة.!
يُحب الشاب، يتمغط حُباً ، يُعلق نساء العالم في اصبعه، زير نساء عظيم... ويُعلق فتاة صبية، ويترُكها تهتز على وتر الأماني ، وينساها، ليترُك هوة عميقة في قلبها، او يكسره تماماً.. أنا لا أؤمن بالحُب من أول نظرة، ولا الحُب من خلال الفيسبوك، أو الجوال، أو مواقع التواصُل... هل تذكرون "أنا" الجميلة؟
الحُب ايجابي جداً، يحتاج لتفاعُل طرفين مع التاريخ والزمن بإيقاع موسيقي ليتركوا هناك علامة رقيقة على شجرة اللُقيا. الحب ينمو، لازال ينمو...
تقول الأبحاث أن الحُب هو كُل ما نحتاجُه، وهو يشمل جميع أنواع الحُب، فحُبك لامك وعلاقتك الجيدة معها، تجعلك تكسب 87,000 دولار زيادة بشكل سنوي، وان كانت الاحصائيات في امريكا، الا ان الفكرة مفهومة.!، وحُبك لوالدك وعلاقتُك الجيدة معه تجعلك تستمتع بشكل أكثر في الاجازات في كبرك... وحُبك لامرأتك أمر أخر.!
الاجتماعيات ضاغطة، والذكر أحياناً مُجرم في حق الجميع سواء والديه أم امرأته. ما أصعب أن يكون المرأ ضعيفاً في هذا العالم.!
عندما خرجت مشاعر "السا" تجمد العالم، توقفت امواج البحر، ابيضت الطبيعة، وأخذت السا تغني وتتناغم مع نفسها وتتقبل الواقع الجديد وتخلق حاجزا جليديا بينها وبين البشر. وفي نفس الوقت "أنا" الجميلة تزداد تفهما لاختها، تبحث عنها بين اكوام الجليد، تؤمن بالحب الصادق. فتجد رجل ثلج كانت تصنعه السا لاختها في الطفولة رجل ثلج جزري الانف باسم الثغر ومتكلم ، كم هو دافئ.! احيانا مع كل المشاعر الباردة هناك دفئ خفي وجميل. تجد أنا حبها في شاب ساعدها للوصول لاختها. في رحلة الحقيقة، عندما يخذلنا العالم، عندما نغامر بكل شيئ في سبيل ايماننا بقضية في سبيل حبنا لاحدهم، نجد نور عميق، يلتف حولنا المخلصون، نجد الحب . فقط اتبع قلبك...في النهاية نكتشف جميعنا أن الاخوة، حب خالص، يعيد الحياة، ويكسر الجليد، ما اجمل العائلة! في مرحلة ما ستصل لحكمة جليلة مفادها أنه من الصعب أن تجد أحدا يحبك كأمك، وابيك، كعائلتك..
الجميلات هن الرائعات، الجميلات هن الصادقات، الجميلات يملئن الأرض صخبا، يملئن الجو حباً، الجميلات هن الفلسطينيات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق