وكونوا متفائلين ومُحبين يا أعزائي ..
السبت، 26 سبتمبر 2015
مواقف واقعية "الله لا يعيدها من لخمة"
وكونوا متفائلين ومُحبين يا أعزائي ..
لن أعيش في جلباب أبي!
الجمعة، 25 سبتمبر 2015
القهوة وأنتي
حتى شرب القهوة، يغدو أمر روحياً، عندما تكون لها الرشفةُ الأولى..
أعتدتُ على المجيئ متأخراً، بتوقيت الحب، لأجدها تفترش طاولتي المفضلة، في مقهى الثوار وهي تقرأ جريدة اليوم وتنتظر..
كم كانت جميلة تحت أشعة الشمس وفي يدها جريدة وأمامها فنجانين والكثير لترويه.
لابد أنّ القهوة امرأة! وإلا لما تتصاعد نبضات قلبي عندما ارتشفها، وعندما أراها!
لم أطلب يوماً قهوة المقهى، كانت تعدها دوما بنفسها، كانت تملأها بروحها وتغليها على عجل وتلقي بها في فنجان واحد وتقتسمه على اثنين!
كنا نتشارك قهوتها، وشوقي، وأوراق الجرائد، وتفاصيل اليوم وعبارات حانية، ومقهى، ونظراتها بين كتفي، ونظراتي الى عينيها، وحب، والكثير لنخسره..
كانت تحرك يديها، عندما تخسر أخر رشفة، وتكسبها القهوة.
كانت تشعر..
كنت أحيا بين فنجانين ورائحة وحركات يديها..
نحنُ لا نعرف حقيقتنا الا مع من نحب، هو مرآة لكل ماضينا، وكرة سحرية لما ننتظر..
في ذلك اليوم، لم أكُن على عادتي، حضرت باكراً، بتوقيت الحب... ولم أجدها، ووجدت فنجانين، أحدهما لا يحتوي القهوة...
كم كنتُ هادءاً، لم أرى عينيها، ولكني نظرت في في فنجاننا، واختلست الأمل. أذكر عنادها، أشم رائحة القهوة، وانتظر..
كم أكره الانتظار..
جن جنوني، وأخذت أصرخ، خذوا القهوة وأعيدوها!
كم كنت قاسياً!
لم تأتي..
هناك وقت، تدرك فيه حجم الفاجعة! وكم كنت هادءاً
ارتشفتُ القهوة، حتى اخر رائحة،
وبعدها...
كم أكره القهوة..
_
١٩/٩/٢٠١٥
الأربعاء، 23 سبتمبر 2015
طلبات صداقة زومبي
العجز والاستسلام وجهان للموت، هكذا كان الجو المحيط يقول..
ابتسم بسخرية!
الأحد، 20 سبتمبر 2015
بارانورمال
لا أعرف كيف بدأ الأمر.. فقط استيقظ الناس ولم يجدوا أي جهاز ذكي، حتى التلفاز لم يوجد له أثر. جن جنون البعض فقاموا بعمل اعتصامات، واضراب عن الطعام، وتظاهروا بشكل يومي أمام مبنى البرلمان، رفعت أعلام ونكست أخرى، حرقت أعجال كوشوك، وتعرى الكثيرون بشكل علني ووقح أمام تمثال شاحن جوال. لقد استولى الرعب على جميع سكان الأرض، حتى ان البعض انتحر حرقاً ليلفت انتباه الفضائيين إلى المصيبة الأرضية، ولكن الإنسان أحمق يجيد التكيّف، فقامت الشركات الكبرى باختراع الجرائد الورقية، وانتشرت الجرائد في كل بيت، ومدرسة ودار عبادة حتى أنهم ربطوها بأحداث نهاية العالم، وصار الطفل والشاب والعجوز يستخدم الجرائد اليومية بشكل جنوني، ولغرابة الاختراع والذي لم يعرفه أحد من قبل، قامت الحكومات بإطلاق اسم جرائد على شوارع كاملة، وبمنح وسام جريدة لكل بطل قومي يساهم بعمل تغيير ايجابي. ببساطة، كان الجميع سعيداً بالاختراع الجديد، رغم أن البعض قام بربطها بمشاكل أمراض السمنة والضغط ونقص هرمونات الفحولة، الا أنّ الجميع تقبل الجرائد بصدر رحب.
في اليوم التالي..
لا أعرف كيف بدأ الأمر.. استيقظ الناس ولم يجدوا الجرائد..
السبت، 19 سبتمبر 2015
دجاجات الهوى..
أحياناً كنت أستفيق من نومي، في تمام الثالثة صباحاً وأفتح النافذة وأراقب، بنصف عين " بنت الجيران ودجاجاتها" الحمقى. كانت تطعمهم كل يوم في الثالثة وكانوا يأكلون ويبيضون بنفس الوقت، وكنت أتمنى لو اظفر ببيضة دجاجة منهن. كانوا يعلمون بوجودي فيتمادون بالفسق ويكشفون لي عن محاسنهم فأرى صدورهم العارية وأمور أخرى فاضحة في عالم الدحاج، ويحصل هذا بينما صاحبة الحسن لا تعلم ببيت الدعارة الذي يفتحه خمس دجاجات لا يأمهم ديك ويعرضون يوميا مفاتنهم بشكل اباحي أمام صبي البيت المجاور!
في يوم ما لم تقم الفتاة لتطعم الحمقاوات، ولكني قمت لأشاهدهم، واستمر الامر لساعات ولا صوت ولا حركة، لا دجاج تافه يبيض ولا جميلة الجميلات تتألق أمامي لإطعام "شوية حشرات" كانوا يكرهون عزلتي وكنت أحسدهم على وجود كل هذا الجمال المجاور..
وفجأة سمعت صراخ دجاجي صاعق،" يا رحمتك يارب، شو صاار!؟"
وإذا بدحاجة تظهر فجأة موشحة بالدم وتتطاير في رقصة صوفية، ولا يسقط منها بيض ولم تظهر مفاتنها، كانت فقط تنزف وتتألم وتشتم بوقاحة..
فتحت النافذة على أخرها، وراقبت بعينين تشعان خوفاً، وأنا أصرخ، أين أنتي يا جميلتي، إظهري، ماذا فعلوا لكي؟
ثم تظهر دجاجة تمتلئ بالدم، وأخرى تتبعها وأخرى والكل ينزف ويغني وكأنّ مجزرة قامت على خم الدجاج فأنهته عن أخره، ولم يكن يهمني في تلك اللحظة حقوق الدجاج ولم اتصل بشرطة الدجاجية ولم اصرخ طالبا للنجدة ولكني التزمت الصمت كعادتي وراقبت الدماء وصادقت القدر..
وبعد دقائق ظهرت جميلتي تحمل ساطور يمتلئ بالدم وتضحك وتلعب به في الهواء لتخيف الدجاجات العاريات من الأمل، أحد الدجاجات ألقت ببيضة في وجه الفتاة وصاحت بكباك باااك فوجهت لها ضربة هوائية وشقتها نصفين...
وفجأة نظرت في عيني، لم تكن مثيرة ولم أرى فيها جمال امرأة ولكن رأيت خوف الدجاجات الخمسة ودمائهم...
يومها كنت خائفاً، ولكن شيئ ما حركني.. أذكر أني نزلت طابقين واقتربت من الفتاة وتناولت القليل من الطعام وأطعمت الدجاجات حتى أخر نفس وبهدوأ أطعمت الفتاة ما تبقى وهي تنظر بوجهي وتضحك..
ومن يومها وفي تمام الثالثة أستيقظ وأراقب الفتاة وهي تطعمني وأرتجف خوفاً



