الخميس، 19 يونيو 2014

باختصار..





لم أشاهد فيلماً حصل على إعجاب المشاهدين، إلا وأفجعني بنهاية مأساوية، ولم أقرأ كتاباً إستلب عقول القراء ومشاعرهم، إلا وكانت صفحاته تتهاوي بين الحزن والألم والإنكسار، ولا أدري لماذا كل هذا الكم من الإحباط الذي نجده مسيطراً على عالم الخيال والإبداع، ربما لأن الحياة فعلاً مؤلمة، وربما لأن عالم الفن لم يكن ليطرق أبواب الشهرة وهو يصور المزارع الخضاء والشمس المشرقة متناسياً الزاوية السوداء في عالم يرتع على ضفاف الهاوية!
وأنا الذي فقدت الإيمان بالنهايات السعيدة مذْ كنت في السابعة، ولم تعد تعجبني قصة الأمير والأميرة الذين يتزوجان ويعيشان في كنف الحب والعافية، بقدر قصة روميو وجوليات المحزنة...
وليس هذا يأس أو عدم تفاؤل بقدر ما هو انتقاد وتساؤل، غير أني أدرك أنه علينا مواصلة المسير بين نسمات الفجر، مرددين أغنية تصدح بالحب و الجمال ، وانا الذي كنت أواصل السير بقدر رغبتي في الجلوس ، لم أكن لأنصح بغير الجري والطيران.!
وأختم بعبارة لكاتب أعجبتني روايته ولم تعجبني أرائه ، وأقول:
أنا المكلف بالإندثارات وحين سيأتي دوري سأتهاوى كما يتهاوى جذع شجرة دون أن ينحني مرددا لمن يشاء أن يسمعني ""لقد أصبت وأخطأ التاريخ!""

هاقد بدأتُ التدوين، وهي ليست أكثر من محاولة للكتابة بعد فشلي الذريع في الالتزام بكتابة مذكراتي اليومية.! ، ربما أحذف المدونة اليوم، أو بعد وقت طويل، حتى ذلك اليوم، وقبل نهاية العالم، تابعوني..

يحيى..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق