الخميس، 26 يونيو 2014

كتاب الإسلام بين الشرق والغرب...

كتاب الاسلام بين الشرق والغرب بقدر ما يحمل من أفكار أصيلة وبقدر ما يتسرب الى نفسك كعطر جميل، فإن كتاب بهذا القدر من الانجاز انما يدُل على عظمة صاحبه وموسوعيتُه الفكرية المُذهلة، بحق لقد اعجبني هذا الكتاب.!

وبقدر ما هو كتاب ديني فإنه كتاب فلسفي وصاحبُه فيلسوف أصيل ورجُل دين من طراز خاص، والقارئ في سيرة علي عزت انما يجد انهُ امام رجُل دولة وسياسة، فالرجُل تمكن من تحقيق الثُنائية القُطبية للدين التي تحدث عنها في كتابه، في الحياة العملية، فمارسها مُمارسة، ولخصها في كتاب، والكتاب ليس بسيط، فهو يحتاج مجهود عقلي ووقت طويل، ولا يصلح للقراءة السريعة...

وترى الكاتب يُركز على مصطلحات تمُر علينا يومياً ولانعرف الفروقات بينها بشكل واضح، مثل الدين والعلم والفن والانسانية  والاشتراكية والطوبيا وغيرها. كذلك الكتاب خصب بالافكار الاصيلة والمميزة التي استمتعت بقراءتها ..

انهيتُ الكتاب في أُسبوع وخرجتُ بالعديد من الأفكار والاقتباسات المُميزة.:-

- فالانسان وهو يُمارس حياته الواقعية، لا يُمكنه العيش وفقاً لفلسفة ثابتة..

- والاسلام لم يكُن مُجرد أُمة، بل هو دعوة لأُمة تأمُر بالمعروف وتنهى عن المُنكر.

- كُل ثقافة مؤمنة في جوهرها، وكُل حضارة مُلحدة.

- والعلم في جوهره لايؤدي للإنسانية، والدين* لا يؤدي للتقدم.

يكون الحيوان خطيراً عندما يكون جائعاً أو في خطر، أما الإنسان فيكون خطيراً عندما يشبع ويقوى. وكثير من الجرائم تُرتكب بسبب الشبع والعبث.

- ارتبط ظهور الانسان بظهور أول ديانة بها مُحرمات.

- لايوجد مُجتمع انساني بدون دين.

- اذا تجاهلنا الدين فإن المُساواة تختفي، حيثُ هي حقيقة روحية وفي وجود الالحاد، وفي غياب الدين تظهر المُساواة ببرود، مُجرد عبارة خالية من إحساس أو مضمون..

- أهم معنى حضاري وإنساني لدور العبادة يكمُن في الرجوع المُتكرر للمًساواة.

- وفي تفريقه بين الحضارة والثقافة ،  ( فالثقافة هي قُوة ذاتية تُكتسب بالتنشئة، والحضارة هي قوة على الطبيعة، عن طريق العلم.)

فتعليمُنا في المدرسة غير انساني بالدرجة الاولى، فهو غالباً يأتي من جانب واحد، كما أنه يزكي فينا الحضارة ولا يُساهم بشيء من ثقافتنا، فالتعليم يجعلنا أكثر كفائة فقط، ولا يرقى بنا وبشخصيتنا..
ووجود التخصص قلل الفردية، وأعلى من شأن المُجتمع، فالمُجتمع يأخُذ من قُدُرات الكُل بينما الانسان مجرد جُزء من الألة الاجتماعية وهو أخذ في التناقُصْ..!

- النفاق هو بُرهان على أن كل انسان يتوقع أو يصلب سلوكاً اخلاقياً من جميع الناس الاخرين.

- الدين سؤال كيف تُفكر وكيف تُؤمن ، والأخلاق سؤال كيف تحكُم الرغبة وكيف تهدف وكيف تحيا وتتصرف.

- " كيف تُحقق حياة أكثر استقامة.؟ ، عندما لا تفعل ما تستهجن فعله من جانب الأخرين. " طاليس..

- الانسان هو العُنصر الثابت في تاريخ العالم.

- في الاديان يُوقر الاتباع الاشخاص والسُلطان والاوثان، أما عُشاق الحرية، فإنهم يمجدون الله فحسب.

- الطوبيا عقيدة المُلحد وليست عقيدة المؤمن.

- أخص خصائص الانسان : فرديته.

- الأُسرة ليست الخلية الاسلامية للمُجتمع فالاسرة قائمة على الحُب والعطف والحنان والمُجتمع قائم على المصلحة او العقل او كلاهما.

- جميع الثورات والطوبيات والقصائد الاشتراكية ومايجري في مجراها  تتطلع الى جنة في الارض ، كلها يهودية صادرة عن العهد القديم.

- "مملكتي ليست في هذا العالم" _المسيح

- الملائكة سجدوا للانسان الذي علمه الله الاسماء كلها، مما يؤكد على غلبة الحياة والانسان والدراما على الكمال الساكن المُخلد.

- ان محك اختبار الشرعية في أي نظام اجتماعي هو الطريقة التي يُعامل بها المُعارضون والاقليات.

- القانون يبدأ حيثُ تنتهي حدود السلطة، وهو يتبنى موقف الضعيف بدلاً من مصلحة 
القوي.

- الانسانية هي التأكيد على الانسان بكونه حراً وممسؤولاً.


وتطرق الكاتب للحديث عن العلم والفن والدين وما يفرقهم وطريقة فهمهم للحياة، والاراء جميلة، ومن الاقتباسات التي اعجبتني..


رؤية الكاتب للاخلاق :

وفي هذا العصر طالبت النساء بالمساواة بين الرجل والمرأة غير أن الحضارة نظرت للنسا من منظور مختلف أدى الى تفاقم المشكلة بشكل كبير وظهور اجيال سطحية، والعديد من الامراض العصابية والانحرافات النفسية..!

ولماذا وضع الاسلام في تدهور في الوقت الحالي.؟

وفي النهاية...

السبت، 21 يونيو 2014

خاطرة..



الحياة بحاجة للتجديد، نحن نقبع في مكاننا منذ زمن، لم نعرف طعم الارض ولا التاريخ ولا الوطن، ولازلنا نتغنى بشعارات الحرية ونلقي بها على مواقع التواصل الاجتماعي، او على لافتة في شارع رئيسي يجذب السياح، او على حائط بجانب عبارات التهنئة لعريس جديد او لحزب جديد، هو دوما جديد.! .. لم نعد نرى اكثر من همنا، اشك بأننا رأينا يوما اكثر من ذلك.! ، ولازلنا نتمسك باللاشيء، ونخبز الحياة من كسرة البائسين، ونستظل بحر الشمس، ونراقب السماء وهي تظلم اكثر، ولاشمس ولاضوء..

لازلت أؤمن بأن أكثر شيء ممكن أن نفعله لذكرى درويش، لا يتعدى المطالبة بوضع ايقونة جديدة لزر على صفحة الفيسبوك، يكتب بها " لا شيئ يعجبني.." ، توضع بجانب زر الاعجاب، لتنفي عنا كل عبارات النفاق والذي اكتسبناه عبر اجيال تناساها التاريخ ولم يذكرها بين قوسين.!
ولن ننساها.

الجمعة، 20 يونيو 2014

تقريري عن مُسلسل "BREAKING BAD " ، كُل شيء لابُد له من نهاية...


مسلسل " Breaking Bad " من أفضل المسلسلات الدرامية التي شاهدُها على الإطلاق، وهو أخر مسلسل شاهدُته حتى الان، حقيقة اشعُر بالشبع، ولا احتاج لمشاهدة مسلسل جديد حتى وقت طويل..

المُسلسل بحبكته القوية والسناريو الرائع و بشخصياته القليلة وأحداثه المُنوعة والتي تدور في ثٌالوث مٌكون من الدراما، والاكشن، والجريمة، يجعلك تُدمنُه حتى تدخل في مراثون متسارع في مشاهدة الحلقات، يبدأ من أول حلقة.! ولا ينتهي حتى بعد نهاية مُشاهدتك للمُسلسل _ لازلتُ اُتابع فيديوهات على اليوتيوب صنعها المُعجبون حتى اليوم :) ، كل شيء فيه مصنوع بعناية، والشخصيات قريبة من الواقع لدرجة غريبة...

الممثلون في المسلسل، تمكنوا من تجسيد الشخصيات بشكل قريب جداً من الواقع، المُسلسل يدور حول شخصية محورية، وهي " مستر وايت " والذي يعمل مُدرساً للكيمياء في مدرسة ثانوية، وبوظيفة أخرى في جراج للسيارات بعد المدرسة.! ، وهو على علم واسع في الكيمياء فقد حصل على جائزة نوبل في الكيمياء سابقاً غير أنه تجري الرياح بما لا تشتهي السُفن، فهو بالكاد يتمكن من توفير القوت لزوجته المُزعجة " سكايلر" والحامل بطفل لم يُخططوا لإنجابه، وإبنه الذي يُعاني من إعاقة جسدية ولد بها ، معه " cerebral palsy "  ، يكتشف "مستر وايت" مع بلوغه عقده الخامس، اصابته بسرطان الرئة، وقد وصل المرحلة الثالثة، حيثُ لا شفاء، غير أنه لابُد أن يأخُذ علاج كيميائي واشعاعي حتى يتمكن من تمديد أيامه المعدودة في هذه الحياة، وهُنا تكون المُعضلة، فالظُروف تقف ضده والمرض يقف ضده، وهو لم يأخُذ حقه من هذه الحياة بعد..! هذا المُواطن الصالح، الذي لم يُدخن سيجارة من قبل، ولم يخترق القانون أبداً، وهو رجل العائلة الذي يسعى لستر عائلته بكرامة، الان يكتشف أنه لا يملك سوى سنة أو سنتين، وأنهُ لا بُد أن يدفع تكاليف العلاج باهظة الثمن، في دولة أكثر ما يُأرق سكانها، التأمين الصحي.! حيثٌ "مستر وايت" كالكثير من الامريكيين لا يملك تأمين صحي للأسف...

وعن طريق الصُدفة، تنبت فكرة في مُخيلت "ولتر وايت" حيثُ يشاهد على التلفاز أموال كثيرة تمكنت من مُصادرتها ال "DEA" شرطة مكافحة المُخدرات، بقيادة زوج أخت "سكايلر"، " هانك" ، والفكرة هي أن "ولتر" سيقوم بالحصول على المال اللازم حتى يضمن معيشة كريمة لعائلته، من خلال صُنع المخدرات " الميث " ، وهُنا يُشارك الشخصية الرئيسية الأُخرى في المُسلسل، "جيسي بينكمان" وبينما يقوم بطلانا بصُنع "الميث" ونشره عبر البلاد، نُتابع نحنُ دراما عميقة لشخصيات مُختلفة، تتطور ببُطئ، لنُشاهد الشر ينمو في البعض، واللامُبالاة وكُره الذات يتفاقم في البعض، والجميع بشكل أو بأخر يسلُك منحى سيئ بشكل غريب..
القصة عميقة، وهي رحلة في الذات، بعض الشخصيات ستجعلُك تعرف نفسك بشكل أفضل، وحقيقة المُسلسل يسير بمنحى مُتصاعد، فكل حدث يُئثر بالاحداث اللاحقة، وبعض المشاهد تستحق الوقوف عليها طويلاً لما تُمثله من لوحة فنية عميقة جداً، لازلتُ أذكرُ بعضاً منها رغم كون اكثر الاحداث التي أتذكرها، تتميز بالصمت.! 

المُنتج " غيليان فينس" عبقري فعلاً، غير أني مؤمن بأن العمل الابداعي العظيم لا ينتُج سوى مرة واحدة.! 
التمثيل واقعي جداً، خارج من القلب، شخصية "والتر" متناقضة وعميقة، فهو ملاك يسير بين أُسرته وأصدقائه وجيرانه، اما في عالم الجريمة، فيُلقب " بهايزنبرغ" وهي شخصية اجرامية لا ترحم، حيثُ هو الطباخ لأكثر أنواع "الميث" صفاءاً، كذلك عنده الغاية تُبرر الوسيلة، فلا يرحم أعدائه، وخلال الحلقات ستُشاهد "ولتر" مُلطخاً بالدم، وقاذفاً بجميع القوانين الاخلاقية بعرض الحائط، حتى يبني امبراطورية من المُخدرات والمال، تنتشر عبر العالم، ولكن في النهاية كل الامور السيئة لابُد أن تنتهي، وستُشاهد "ولتر يخسر كُل شيء، للأسف....


شخصية "بينكمان" هذا الفتى الذي كان مُدمن شوارع ليُصيح شريك هايزنبرغ، ويتغير من الطفل الفاشل، الى شاب ضائع، يخوض صراع نفسي عميق، ويفقد الكثير، ويشعر بالوحدة لدرجة قاتلة، ولكني أحببت هذه الشخصية كثيراً، ولازلت اذكر الحلقة التي يذهب فيها لقتل أحد العابثين بأفراد فريقه المُوزع للمخدرات، فينتهي بأن يُصبح صديق لطفل بريء تركه أبواه المُدمنان بلا رعاية، لقد أحببتُ حُبه للأطفال.!

لن اتطرق للحديث عن الشخصيات الأُخرى مثل المُحامي "غودمان" ومايك، وزوجة هانك "ماري"، وطبعاً "غس فرانك" زعيم المُخدرات السابق والذي يموت على يد "ولتر" في واحدة ما أعظم المشاهد السنمائية في المُسلسل... كل شخصية عميقة بحد ذاتها وتُمثل متاهة نُشاهد من خلالها لوحة فنية انسانية بشكل فاتن..
الحوارات اسطورية، والكثير منها يُعبر عن الانسان العادي بشكل واقعي جداً...
الموسيقى استُغلت بشكل جيد، بحيث تكون مُناسبة جداً للموقف والشخصية وحتى المُشاهد، تقاطُع عبقري فعلاً :)

ما يُميز المُسلسل، أنهُ يًمكن أن يحدث لأي منا.! فنحنُ نعيش في عصر تسويقي، الجميع يجهد للحصول على حياة أفضل، فيتعب ويدرس ويحصُل على الشهادة تلو الشهادة، ويبحث عن وظيفة مُحترمة، ثم يحاول ان يجعل المجتمع يستوعبه بشكل جيد، فيعيش مواطن صالح، يحترم القانون ويدفع الضرائب، وبينما لا أحد يذكُر اسمه، فإن شخص مثل هذا يُعد بطل حقيقي في حياتنا اليومية، ثُم ما تلبث أن تلُم به مُصيبة ومثل هذه الاحداث، كفيلة بأن تُزعزع الايمان من جذوره، لماذا انا؟، ما الذي فعلتُه حتى يحصل هذا لي.؟ وتبدأ الافكار تُنازع الانسان بين الأرض والسماء، وهنا يقف على مفترق طُرق، ولا مجال للوسطية، فإما أن يستمر بكونه رجل طيب، وإما ان يسلُك طرق السوء، وهذا ما حصل " لولتر"، غير أنني أظُن أنه ولد مُجرماً من الاساس، ستُلاحظ أنه يعيش فعلاً خلال سنتين بعد عقده الخامس، أكثر مما عاشه خلال خمسون عاماً، وما تلبث أن تقترب الاحداث من النهاية حتى يعترف لزوجته "سكايلر" بأن ما فعله ليس لأجل العائلة بقدر ما هو لأجله، فهو قد عاش وجرب، عاش حياة حقيقية، مليئة بالخيارات، التي وقف بجانبها رُغم كونها خطأ جسيم، والمُشكلة تكمُن بالخيارات نفسها، فالخيارات كانت سيئة، غير أن "ولتر" شعر بأنه اتخذها بنفسه، ووقف بجانبها حتى النهاية...

والنهاية لم تكُن مُفاجئة وغير مُتوقعة، فالرجُل بدأ بفكرة ما يفعله يفعله من أجل عائلته، ثُم شيء فشيء، تبدأ الشخصية الانسانية المُعقدة بالالتفاف حول النية الطيبة، فما كان يظُن أنه يفعله لعائلته، اتضح أنه يفعله لنفسف بشكل أناني، فإمبراطور "الميث" لم يكُن يعنيه المال بقدر السُلطة والاسم الذي صنعه في السوق السوداء، وولتر، يمتلك العلم والشخصية حتى يُبهرنا بمدى قُدرته على أن يكون مُجرم مُحنك...

لقد استمتعتُ فعلاً بالمُسلسل، ولكن لكُل شيء نهاية، والنهاية كانت رائعة، فكان أخر رجُل واقف هو جيسي، ذلك الشاب الذي سيُذهلُك مقدار ولائه "لولتر" وحُبه للأطفال، وستُشاهده يخسر الكثير، لا أظُن أنه يستحق ما حصل له..

بعض الاقتباسات، تستحق الوقوف عندها مُطولاً:

مستر وايت : " لقد عشتُ طوال حياتي، فزعاً، خائفاً من أمور تحدُث، مُمكن أن تحدُث، قد لا تحدُث، اجد نفسي مُستيقظاً الساعة الثالثة ليلاً كل يوم.! لكن هل تعلم.؟ مُنذُ تشخيصي بالسرطان، بتُ انام جيداً.."
هانك : مممم حسناً..
والتر : "لقد بتُ اُدرك أن الخوف، هو الأسوء،هو العدو الحقيقي، لذلك استيقظ، واخرُج الى العالم الحقيقي، واضرب هذا السافل بقسوة وبقوة قدر ما تستطيع، مُباشرة ناحية اسنانه.."

مايك : 'Just because you shot Jesse James doesn't mean you are Jesse James.'


 Mike : The moral of the story is, I chose a half measure when I should have gone all the way. I'll never make that mistake again. No more half measures, Walter.


من اقتباساتي المُفضلة لجيسي بينكمان : ' ! Yeah, bitch! Magnets' :) :)


الخميس، 19 يونيو 2014

باختصار..





لم أشاهد فيلماً حصل على إعجاب المشاهدين، إلا وأفجعني بنهاية مأساوية، ولم أقرأ كتاباً إستلب عقول القراء ومشاعرهم، إلا وكانت صفحاته تتهاوي بين الحزن والألم والإنكسار، ولا أدري لماذا كل هذا الكم من الإحباط الذي نجده مسيطراً على عالم الخيال والإبداع، ربما لأن الحياة فعلاً مؤلمة، وربما لأن عالم الفن لم يكن ليطرق أبواب الشهرة وهو يصور المزارع الخضاء والشمس المشرقة متناسياً الزاوية السوداء في عالم يرتع على ضفاف الهاوية!
وأنا الذي فقدت الإيمان بالنهايات السعيدة مذْ كنت في السابعة، ولم تعد تعجبني قصة الأمير والأميرة الذين يتزوجان ويعيشان في كنف الحب والعافية، بقدر قصة روميو وجوليات المحزنة...
وليس هذا يأس أو عدم تفاؤل بقدر ما هو انتقاد وتساؤل، غير أني أدرك أنه علينا مواصلة المسير بين نسمات الفجر، مرددين أغنية تصدح بالحب و الجمال ، وانا الذي كنت أواصل السير بقدر رغبتي في الجلوس ، لم أكن لأنصح بغير الجري والطيران.!
وأختم بعبارة لكاتب أعجبتني روايته ولم تعجبني أرائه ، وأقول:
أنا المكلف بالإندثارات وحين سيأتي دوري سأتهاوى كما يتهاوى جذع شجرة دون أن ينحني مرددا لمن يشاء أن يسمعني ""لقد أصبت وأخطأ التاريخ!""

هاقد بدأتُ التدوين، وهي ليست أكثر من محاولة للكتابة بعد فشلي الذريع في الالتزام بكتابة مذكراتي اليومية.! ، ربما أحذف المدونة اليوم، أو بعد وقت طويل، حتى ذلك اليوم، وقبل نهاية العالم، تابعوني..

يحيى..