كتاب الاسلام بين الشرق والغرب بقدر ما يحمل من أفكار أصيلة وبقدر ما يتسرب الى نفسك كعطر جميل، فإن كتاب بهذا القدر من الانجاز انما يدُل على عظمة صاحبه وموسوعيتُه الفكرية المُذهلة، بحق لقد اعجبني هذا الكتاب.!
وبقدر ما هو كتاب ديني فإنه كتاب فلسفي وصاحبُه فيلسوف أصيل ورجُل دين من طراز خاص، والقارئ في سيرة علي عزت انما يجد انهُ امام رجُل دولة وسياسة، فالرجُل تمكن من تحقيق الثُنائية القُطبية للدين التي تحدث عنها في كتابه، في الحياة العملية، فمارسها مُمارسة، ولخصها في كتاب، والكتاب ليس بسيط، فهو يحتاج مجهود عقلي ووقت طويل، ولا يصلح للقراءة السريعة...
وترى الكاتب يُركز على مصطلحات تمُر علينا يومياً ولانعرف الفروقات بينها بشكل واضح، مثل الدين والعلم والفن والانسانية والاشتراكية والطوبيا وغيرها. كذلك الكتاب خصب بالافكار الاصيلة والمميزة التي استمتعت بقراءتها ..
انهيتُ الكتاب في أُسبوع وخرجتُ بالعديد من الأفكار والاقتباسات المُميزة.:-
- فالانسان وهو يُمارس حياته الواقعية، لا يُمكنه العيش وفقاً لفلسفة ثابتة..
- والاسلام لم يكُن مُجرد أُمة، بل هو دعوة لأُمة تأمُر بالمعروف وتنهى عن المُنكر.
- كُل ثقافة مؤمنة في جوهرها، وكُل حضارة مُلحدة.
- والعلم في جوهره لايؤدي للإنسانية، والدين* لا يؤدي للتقدم.
- يكون الحيوان خطيراً عندما يكون جائعاً أو في خطر، أما الإنسان فيكون خطيراً عندما يشبع ويقوى. وكثير من الجرائم تُرتكب بسبب الشبع والعبث.
- ارتبط ظهور الانسان بظهور أول ديانة بها مُحرمات.
- لايوجد مُجتمع انساني بدون دين.
- اذا تجاهلنا الدين فإن المُساواة تختفي، حيثُ هي حقيقة روحية وفي وجود الالحاد، وفي غياب الدين تظهر المُساواة ببرود، مُجرد عبارة خالية من إحساس أو مضمون..
- أهم معنى حضاري وإنساني لدور العبادة يكمُن في الرجوع المُتكرر للمًساواة.
- وفي تفريقه بين الحضارة والثقافة ، ( فالثقافة هي قُوة ذاتية تُكتسب بالتنشئة، والحضارة هي قوة على الطبيعة، عن طريق العلم.)
فتعليمُنا في المدرسة غير انساني بالدرجة الاولى، فهو غالباً يأتي من جانب واحد، كما أنه يزكي فينا الحضارة ولا يُساهم بشيء من ثقافتنا، فالتعليم يجعلنا أكثر كفائة فقط، ولا يرقى بنا وبشخصيتنا..
ووجود التخصص قلل الفردية، وأعلى من شأن المُجتمع، فالمُجتمع يأخُذ من قُدُرات الكُل بينما الانسان مجرد جُزء من الألة الاجتماعية وهو أخذ في التناقُصْ..!
- النفاق هو بُرهان على أن كل انسان يتوقع أو يصلب سلوكاً اخلاقياً من جميع الناس الاخرين.
- الدين سؤال كيف تُفكر وكيف تُؤمن ، والأخلاق سؤال كيف تحكُم الرغبة وكيف تهدف وكيف تحيا وتتصرف.
- " كيف تُحقق حياة أكثر استقامة.؟ ، عندما لا تفعل ما تستهجن فعله من جانب الأخرين. " طاليس..
- الانسان هو العُنصر الثابت في تاريخ العالم.
- في الاديان يُوقر الاتباع الاشخاص والسُلطان والاوثان، أما عُشاق الحرية، فإنهم يمجدون الله فحسب.
- الطوبيا عقيدة المُلحد وليست عقيدة المؤمن.
- أخص خصائص الانسان : فرديته.
- الأُسرة ليست الخلية الاسلامية للمُجتمع فالاسرة قائمة على الحُب والعطف والحنان والمُجتمع قائم على المصلحة او العقل او كلاهما.
- جميع الثورات والطوبيات والقصائد الاشتراكية ومايجري في مجراها تتطلع الى جنة في الارض ، كلها يهودية صادرة عن العهد القديم.
- "مملكتي ليست في هذا العالم" _المسيح
- الملائكة سجدوا للانسان الذي علمه الله الاسماء كلها، مما يؤكد على غلبة الحياة والانسان والدراما على الكمال الساكن المُخلد.
- ان محك اختبار الشرعية في أي نظام اجتماعي هو الطريقة التي يُعامل بها المُعارضون والاقليات.
- القانون يبدأ حيثُ تنتهي حدود السلطة، وهو يتبنى موقف الضعيف بدلاً من مصلحة
القوي.
- الانسانية هي التأكيد على الانسان بكونه حراً وممسؤولاً.
وتطرق الكاتب للحديث عن العلم والفن والدين وما يفرقهم وطريقة فهمهم للحياة، والاراء جميلة، ومن الاقتباسات التي اعجبتني..
رؤية الكاتب للاخلاق :
وفي هذا العصر طالبت النساء بالمساواة بين الرجل والمرأة غير أن الحضارة نظرت للنسا من منظور مختلف أدى الى تفاقم المشكلة بشكل كبير وظهور اجيال سطحية، والعديد من الامراض العصابية والانحرافات النفسية..!
ولماذا وضع الاسلام في تدهور في الوقت الحالي.؟
وبقدر ما هو كتاب ديني فإنه كتاب فلسفي وصاحبُه فيلسوف أصيل ورجُل دين من طراز خاص، والقارئ في سيرة علي عزت انما يجد انهُ امام رجُل دولة وسياسة، فالرجُل تمكن من تحقيق الثُنائية القُطبية للدين التي تحدث عنها في كتابه، في الحياة العملية، فمارسها مُمارسة، ولخصها في كتاب، والكتاب ليس بسيط، فهو يحتاج مجهود عقلي ووقت طويل، ولا يصلح للقراءة السريعة...
وترى الكاتب يُركز على مصطلحات تمُر علينا يومياً ولانعرف الفروقات بينها بشكل واضح، مثل الدين والعلم والفن والانسانية والاشتراكية والطوبيا وغيرها. كذلك الكتاب خصب بالافكار الاصيلة والمميزة التي استمتعت بقراءتها ..
انهيتُ الكتاب في أُسبوع وخرجتُ بالعديد من الأفكار والاقتباسات المُميزة.:-
- فالانسان وهو يُمارس حياته الواقعية، لا يُمكنه العيش وفقاً لفلسفة ثابتة..
- والاسلام لم يكُن مُجرد أُمة، بل هو دعوة لأُمة تأمُر بالمعروف وتنهى عن المُنكر.
- كُل ثقافة مؤمنة في جوهرها، وكُل حضارة مُلحدة.
- والعلم في جوهره لايؤدي للإنسانية، والدين* لا يؤدي للتقدم.
- يكون الحيوان خطيراً عندما يكون جائعاً أو في خطر، أما الإنسان فيكون خطيراً عندما يشبع ويقوى. وكثير من الجرائم تُرتكب بسبب الشبع والعبث.
- ارتبط ظهور الانسان بظهور أول ديانة بها مُحرمات.
- لايوجد مُجتمع انساني بدون دين.
- اذا تجاهلنا الدين فإن المُساواة تختفي، حيثُ هي حقيقة روحية وفي وجود الالحاد، وفي غياب الدين تظهر المُساواة ببرود، مُجرد عبارة خالية من إحساس أو مضمون..
- أهم معنى حضاري وإنساني لدور العبادة يكمُن في الرجوع المُتكرر للمًساواة.
- وفي تفريقه بين الحضارة والثقافة ، ( فالثقافة هي قُوة ذاتية تُكتسب بالتنشئة، والحضارة هي قوة على الطبيعة، عن طريق العلم.)
فتعليمُنا في المدرسة غير انساني بالدرجة الاولى، فهو غالباً يأتي من جانب واحد، كما أنه يزكي فينا الحضارة ولا يُساهم بشيء من ثقافتنا، فالتعليم يجعلنا أكثر كفائة فقط، ولا يرقى بنا وبشخصيتنا..
ووجود التخصص قلل الفردية، وأعلى من شأن المُجتمع، فالمُجتمع يأخُذ من قُدُرات الكُل بينما الانسان مجرد جُزء من الألة الاجتماعية وهو أخذ في التناقُصْ..!
- النفاق هو بُرهان على أن كل انسان يتوقع أو يصلب سلوكاً اخلاقياً من جميع الناس الاخرين.
- الدين سؤال كيف تُفكر وكيف تُؤمن ، والأخلاق سؤال كيف تحكُم الرغبة وكيف تهدف وكيف تحيا وتتصرف.
- " كيف تُحقق حياة أكثر استقامة.؟ ، عندما لا تفعل ما تستهجن فعله من جانب الأخرين. " طاليس..
- الانسان هو العُنصر الثابت في تاريخ العالم.
- في الاديان يُوقر الاتباع الاشخاص والسُلطان والاوثان، أما عُشاق الحرية، فإنهم يمجدون الله فحسب.
- الطوبيا عقيدة المُلحد وليست عقيدة المؤمن.
- أخص خصائص الانسان : فرديته.
- الأُسرة ليست الخلية الاسلامية للمُجتمع فالاسرة قائمة على الحُب والعطف والحنان والمُجتمع قائم على المصلحة او العقل او كلاهما.
- جميع الثورات والطوبيات والقصائد الاشتراكية ومايجري في مجراها تتطلع الى جنة في الارض ، كلها يهودية صادرة عن العهد القديم.
- "مملكتي ليست في هذا العالم" _المسيح
- الملائكة سجدوا للانسان الذي علمه الله الاسماء كلها، مما يؤكد على غلبة الحياة والانسان والدراما على الكمال الساكن المُخلد.
- ان محك اختبار الشرعية في أي نظام اجتماعي هو الطريقة التي يُعامل بها المُعارضون والاقليات.
- القانون يبدأ حيثُ تنتهي حدود السلطة، وهو يتبنى موقف الضعيف بدلاً من مصلحة
القوي.
- الانسانية هي التأكيد على الانسان بكونه حراً وممسؤولاً.
وتطرق الكاتب للحديث عن العلم والفن والدين وما يفرقهم وطريقة فهمهم للحياة، والاراء جميلة، ومن الاقتباسات التي اعجبتني..
رؤية الكاتب للاخلاق :
وفي هذا العصر طالبت النساء بالمساواة بين الرجل والمرأة غير أن الحضارة نظرت للنسا من منظور مختلف أدى الى تفاقم المشكلة بشكل كبير وظهور اجيال سطحية، والعديد من الامراض العصابية والانحرافات النفسية..!
ولماذا وضع الاسلام في تدهور في الوقت الحالي.؟
وفي النهاية...











